الزهور المجففة .... اضافة جديدة للجمال
الكاتب • مجلة جاردنز العدد الرابع الأحد, 22 نوفمبر 2009 00:00
منذ قديم الأزل والإنسان يبحث عن مواطن الجمال فى البيئة والطبيعة من حوله ومن منا لم يضع زهرة أو وردة حملت له ذكرى خاصة بين صفحات كتبه أو أوراقه ! وتجفف الزهور رغم قدم معرفة الإنسان له لم يأخذ مكانه كأحد وسائل التزيين والبحث عن الجمال إلا منذ فترة وجيزة منذ بدأ يدخل نطاق العمل التجاري الزهور المجففة وأوراق النباتات يمكن إستخدامها فى عمل ديكورات متميزة ملفتة للنظر داخل المباني والمكاتب والمنازل وبجانب أن عملية التجفيف غير مكلفة إقتصادياً ، فإنها تعتبر من الهوايات التي تسعد الإنسان ، ويمكنها أيضاً أن تدر ربحاً ولإجراء عملية التجفيف تجمع الأزهار والأوراق النباتية في أي وقت خلال موسم النمو مع ملاحظة تجميع كمية أكثر من المطلوب لإحتمال تلف بعضها.
منزلك جنة خضراء
الكاتب مجلة حواء الجمعة, 12 يونيو 2009 16:32
وجود الزهور ونباتات الزينة فى المنزل يضفى عليه جواً من البهجة والسعادة وراحة النفس, فهى تعمل على تنقية الهواء من الشوائب ومسببات الأمراض. فضلا عن كونها هواية مفضلة للكثيرات من بنات حواء اللاتى يجدن متعة كبيرة فى العناية بالنبات والتعامل معه ومشاهدته وهو ينمو ويزدهر يوماً بعد يوم فيبهج النفس ويسعد الوجدان ويجعل من المنزل واحة مليئة بالحب والحنان.
حوار سريع مع المهندسة حنان الفضالى
الكاتب د. حنان الفضالي الجمعة, 12 يونيو 2009 16:18
حديث مع الدكتورة حنان الفضالي الخبيرة بنباتات الزينة تم نشره عام 1990
لكل إنسان على هذه الأرض هواية يسعد بها ويفرغ طاقته فيها ... وأسعد هؤلاء الناس من وهبه الله حبا لهواية تفيده ولا تضره ومن هذه الهوايات إقتناء نباتات خضراء وزهور ملونة تجدد من كل ركن فى بيتك .. تضف إليه لمسة جمالية وصحية فتسر العين ويبتهج القلب والوجدان والنباتات تضفى على جو البيت إشراقاً وتمتص كل الشوائب التى تؤثر على صحة افراد الأسرة.
صباح الورد ...
الكاتب علي عبيد - البيان الجمعة, 12 يونيو 2009 14:25
ما غبطت أصحاب مهنة من المهن قّط كما غبطت بائعي الزهور والورود. ومع الاعتذار لكل العاملين من الرجال في محلات بيع الورود والاعتراف بمهارتهم فإنني لا أتصور لهذه المهنة سوى ذوات الأنامل الرقيقة الناعمة المهيأة وحدها للتعامل مع كائنات هذا العالم البهيج، عالم الورود بأشكالها الجميلة وروائحها العطرة وألوانها الزاهية ودلالاتها وثيقة الصلة بالمشاعر والأحاسيس المرهفة. ولا أخال هذه الفكرة الا عائدة الى المنظر المألوف الذي كثيراً ما شاهدناه على ارصفة شوارع المدن الغربية وفي أسواقها الحديثة والشعبية، حيث تنتشر محلات وأكشاك بيع الورود فلا تكاد تطالعنا فيها سوى وجوه نساء في مختلف مراحل العمر وإن كان أغلبهن في منتصفه أو على أبواب خريفه.
باقي المقالات...
الصفحة رقم 2 من الاجمالي 2
مقالات وأبحاث عن الزهور



