زيارة قديمة لسوريا - الصفحة الثانية
الكاتب مجدي العريان
| فهرس المقال |
|---|
| زيارة قديمة لسوريا |
| الصفحة الثانية |
| الصفحة الثالثة |
| كل الصفحات |
وبمقابلة مدير المشروع الاستاذ ياسين دياب صرح لنا بأنه قد قضى حوالى عشرة سنوات فى أمريكا ثم قرر العودة للوطن للبدء فى هذا المشروع وقد حاول إقامة مشروعه على أسس علمية فقد أنشأ مبنى لفرز الزهور ومبنى للتبريد وهو ما يندر وجوده فى المشاريع العربية – كما كان أول من اشترك فى خدمة الإنترنت للاطلاع على جديد فى عالم الزهور والنباتات .
تبيع المزرعة كل إنتاجها فى أسواق دمشق وحلب إلا أن هناك بعض المشاكل فى تحصيل قيمة مبيعاته لذا فهو يطالب بوجود بورصة محلية لحماية المنتجين .
يقول الأستاذ ياسين دياب عن السوق السورى :
حتى عام 1990 لم يكن يباع فى الأسواق السورية سوى القرنفل والجلاديولس والورد البلدى إلا أنه بمرور الوقت دخلت أصنافا جديدة حتى بلغت الآن حوالى 20 نوع من الزهور تتداول فى الأسواق أما الأسعار فهى فى تدهور مستمر منذ ذلك التاريخ مما يؤثر علينا كمنتجين ويهدد إمكانية استمرارنا .. فمثلا سعر الورد البلدى كان حوالى 18-20 ليرة سورية عام 1992 أما الآن فمتوسط السعر هو 8-9 ليرة فقط وكذلك القرنفل .
وعن مستلزمات الإنتاج يقول : لا توجد أسمدة متخصصة بالزهور فى الأسواق لذا أضطر لعمل خلطات بنفسى لتتطابق من النسب العالمية المقترحة لإنتاج الزهور كما أن المستوردين لا يقوموا باستيراد أحدث المواد والتقنيات إنما يقوموا باستيراد ما يدر عليهم أرباحا أكثر ... أما البذور فأقوم باستيرادها بنفسى من أمريكا حيث أقوم بإدخال أصنافا جديدة كل عام وقد كنت أول من أدخل زهرة العباد Helianthus إلى سوريا. أما عناصر التكلفة الأخرى فتعتبر الطاقة أكبر عنصر من عناصر التكلفة لاستخدام المازوت فى التدفئة لبرودة الطقس شتاء مما يكلفنا حوالى 900.000 ليرة سورية سنويا رغم دعم الدولة لأسعار السولار .
أعتقد أن أفضل وسيلة للنهوض بهذه الصناعة فى بلادنا هو التعاون مع شركات أجنبية تتكفل بشراء إنتاجنا وتسويقه كما تقوم بمدنا بالمواد اللازمة للإنتاج مما يضمن النتائج الجيدة .
لا أشترك بمعرض الزهور لأن موعد إقامته غير مناسب بالنسبة لى إنما أقوم بزيارة بعض المعارض العالمية للاطلاع على كل جديد .
من آمالى تكوين اتحاد للمزارعين لنقوم باستيراد مستلزماتنا سويا وبيع منتجاتنا وتصديرها سويا مما يضمن نجاحنا كما يجب رفع الوعى لدى المنتجين وعمل رقابة جودة على زهورهم ونباتاتهم قبل نزولها للأسواق وذلك للنهوض بهذه الصناعة .
وانتقلنا لمحطة تالية حيث قابلنا المهندس / على الصباغ المدير العام للشركة العربية السورية لتنمية المنتجات الزراعية (غدق) وهى شركة قطاع مشترك بين الدولة والقطاع الخاص وتقوم بالتنمية الزراعية الشاملة من إنتاج زراعى وحيوانى وصناعات غذائية وللشركة مشاريع فى معظم المدن السورية كحمص وطرطوس والغاب وحماة ودير الزور وغيرها.
قال المهندس على الصباغ : بدأنا بإنتاج الزهور خاصة القرنفل Dianthus والجيربيرا Gerbera فى حوالى 5000 متر مربع مغطاة كتجربة إلا أن الأسعار المحلية لم تشجعنا على التوسع لذا نفكر الآن فى إمكانية تصدير زهورنا للخارج .
وانتقلنا إلى طرطوس حيث مؤسسة الأرض الخضراء (نباتات زينة وزهور) وقابلنا المهندس/ سامر حبال مدير الشركة المالكة للمشروع والمهندس عيسى دريكيش المدير الفنى ومنهما علمنا أن مساحة المشروع فى طرطوس تبلغ 35000 متر مربع منهم حوالى 20.000 متر مغطى والباقى مكشوف وأهم الأصناف الكروتون Codiaeum والدفنباخيا Dieffenbachia واليوكا Yucca والشيفليرا Schefflera و الكالاثيا Calathea والدراسينا Dracaena والبونستيا Poinsettia
| < السابق |
|---|



